اليوم الدولي للعيش معاً في سلام
"ما أحلى أن نعيش في خير وسلام ... ما أحلى أن نكون في حب ووئام"

قد تكون تلك الكلمات مجرد مقدّمة برنامج كرتوني (سنان) اعتدنا أن نشاهده مرارا و تكرارا في صغرنا ، إلا أنها دعوة واضحة للعيش معا بسلام، كنا نتغذّى عليها و على الكثير من دعوات السلام في صغرنا لكي نكبر و ننشر فكرة العيش بسلام في مجتمعاتنا كما فعل الكثيرون من قبلنا فعلى مر العصور نشأت مبادرات تدعونا للعيش معا بسلام على كافة المستويات و من جميع النواحي، فالعيش بسلام لا يقتصر على مجتمعات كبيرة بل أن أسمى أنواع العيش بسلام هو ذلك المتواجد في العائلة و التي منها ينتج التعايش السلمي في المجتمعات فالعيش بسلام يبدأ من حبة ثلج "العائلة" ليصل إلى كرة ثلج تأخذ بالتطور و النمو "المجتمع".

العيش معا في سلام أو التعايش السلمي كان الشغل الشاغل منذ الأزل، حيث ظهرت العديد من الرموز التي تمثل السلام (الحمام الأبيض، غصن الزيتون) وظهر العديد من دعاة السلام ومناصريه وأشهرهم: الزعيم الهندي المهاتما غاندي.

وها نحن نحتفل باليوم الدولي للعيش معا بسلام في أكثر الأوقات التي نحتاج بها للسلام نظرا للأزمة التي يمر بها مجتمعنا.


ولمن لا يعرف اليوم العالمي للعيش معا بسلام:
اقترحت الجزائر عام 2017 على الجمعية العامة يوم 16 أيار يوما دوليا للعيش معا في سلام وتمت الموافقة عليه من قبل 172 دولة من أصل 193 دولة، وتم الاحتفال بهذا اليوم لأول مرة حول العالم في سنة 2018.
منذ 1 أسبوع