تقرير تدريب تثقيف الأقران في حلب (28 حزيران - 1 تموز)
ياريت العالم يتلون بالأورانج …
هكذا تعبر بتول إحدى المشاركات عن رأيها في تدريب تثقيف الأقران الشباب الذي أقامته YPEER في حلب بين 28 حزيران و 1 تموز .

تضمن هذا التدريب الذي امتد لأربعة أيام محاور وجلسات عديدة تركز على مفهومي الأقران وتثقيف الأقران وأهمية هذه العملية .

للفرق بين الجنس والنوع الاجتماعي كمصطلحات ومفاهيم وتطبيقها على أرض الواقع أيضاً حيز رئيسي في هذا التدريب حيث أن الكثير من تصوراتنا وقررارتنا تجاه أنفسنا والآخرين تكون نابعة من الطريقة التي يتعامل فيها المجتمع مع الأفراد على أساس جنسهم وأدوارهم الاجتماعية وكأنها قوالب مفروضة عليهم لا يمكن التحرك خارجها .

إن الأوضاع الإنسانية كالحروب والكوارث الطبيعية يكون لها تبعاتها السلبية على المجتمعات المتضررة ولكن هناك شريحة الأطفال والنساء وذوي الاحتياجات الخاصة والأشخاص الذين يعانون من الوصمة ( مثل حاملي مرض الإيدز ) هي الأكثر تضرراً والتي تحتاج للرعاية والدعم , وهذا ما تعمل جلسة الفئات الأشد ضعفاً على مناقشته من خلال وضع المشاركين في مكان هؤلاء الأشخاص .

ولأن الفترة العمرية للشباب والتي تشمل المراهقة مليئة بالمخاطر الصحية فإن جلسة الأوبئة المنتقلة بالجنس تسمح للمتدربين بالتعرف على المفاهيم الصحيحة علمياً وطبياً حول هذه الأوبئة وطرق العدوى والوقاية بالإضافة إلى تصحيح الشائعات حولها , وأيضاً يكتمل هذا النقاش بجلسة الوصمة والتمييز التي تتناول الضغوط الاجتماعية التي يتعرض لها حاملي هذه الأمراض وما هو واجبنا للعمل على دعم حصولهم على كامل حقوقهم من الحصول على الرعاية الطبية والنفسية وحتى العمل .

وبما أنا عملية تثقيف الأقران يجب أن تستمر ولكن بعد التدريب يصبح هذا مسؤولية المتدربين وليس الشبكة وحدها , فإن جلسة القيادة وتمارين بناء الفريق والطريقة التفاعلية للتدريب تتيح الفرصة لكل مشارك/ة على أن يتعرفوا على نقاط القوة والضعف في شخصيتهم لكي يعملوا عليها حتى يؤثروا في محيطهم ويكونوا قادرين على القيام بالتغيير الايجابي المرجو منهم كشباب .

في النهاية نحن نؤمن في شبكة الأقران الشباب بأن تدريباتنا هي مثل أثر الفراشة أو كرة الثلج الاي لا بد أن يكون أثرها وإن كان على المدى الطويل فاعلاً وله وجود على أرض الواقع من خلال أعضاء الشبكة سواء الأفراد أو المؤسسات والجمعيات .
منذ 2 شهر