العنف القائم على النوع الاجتماعي
العنف القائم على النوع الاجتماعي
إنها الساعة الرابعة فجراً ، أبدأ يومي الجديد بمتابعة إعداد هذا المقال ، في هذه اللحظات التي أكتب فيها وصل عدد سكان العالم إلى أكثر من 7 مليارات و 783 مليون شخص بحسب worldofmeters وولد اليوم حتى هذه اللحظة أكثر من 45 ألف إنسان جديد ، كل منهم جسد وعقل وأفكار ينتظرها نفس التصنيفات الجسدية: مثل ذكر وأنثى ، طويل وقصير ، ذو شعر أجعد أو ناعم.

هل نكتفي بالتصنيف الجسدي لبعضنا البعض؟ لا ، فهنالك تصنيفات غير جسدية ولا تعتمد على مشاهدات فيزيائية مباشرة وأتت أيضاً بشكل تراكمي ، مثل ذكي وغبي ، اجتماعي وانعزالي ، وصولاً إلى رجل وامرأة ، كلهم سيتم تصنيفهم ولا أحد سوف ينجو من ذلك (وأجل ، رجل وامرأة هي ليست تصنيفات جسدية ، بل تعد تحت عنوان "النوع الاجتماعي").

السرقة ، القتل ، الغش ، كلها عناوين لـ "سلوكيات" نرفضها كبشر في رحلتنا الكبيرة معاً ، بعضها يشغلنا بشكل مستمر والبعض الآخر لا يأخذ حقه الكافي في كل مكان ، العنف القائم على النوع الاجتماعي هو مثال على تلك السلوكيات التي نعيشها كل يوم دون أن تأخذ حقها من الوقوف عندها بشكل كافٍ.
بعض الأرقام تذكرها لنا UNDP: هل تواجه النساء خطر البطالة بشكل أكبر؟
على الرغم من أن معدل البطالة بين النساء شهد انخفاضا بطيئا على مدى السنوات الخمسة عشر الماضية من 22.4 في المائة في عام 2000 إلى 19.96 في المائة في عام 2015، فإن معدل البطالة بين النساء يزيد على ضعف معدل البطالة بين الرجال في المنطقة والذي يبلغ 8.96 في المائة، وثلاثة أضعاف المعدل العالمي الذي يبلغ 6.2 في المائة، في العام نفسه. وفيما بين النساء الشابات، تعتبر معدلات البطالة الأعلى في العالم، إذ تقارب من ضعف مثيلاتها بين الشباب من الذكور—48 في مقابل 23 في المائة، على التوالي مقارنة بـ 16و13 في المائة عالمياً.

إنه الوقت لكي نعي الأرقام بشكل أوضح ، أم ليس بعد؟
- تقول إحصائيات عام 2019 بأن 18% من النساء بين عمر 15 و49 عاماً واجهن عنفاً جسدياً أو جنسياً من قبل الشريك في الأشهر الـ 12 الماضية.
- على صعيد تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية ، فإن 2017 شهد تشويهاً لثلث القتيات بين عمر 15 حتى 19 عاماً في الدول الأساسية للإحصائية.
- اُعيد الحديث عن هذه النسبة عام 2019 ، حيث تم ذكر المتوسط في هبوط في انتشار هذا السلوك بين عامي 2000 و2018 بربع الحالات (لكل 4 فتيات عانين من التشويه عام 2000 وما قبل ، هنالك فتاة واحدة ستنجو عام 2018).
- الـ 200 مليوناً من النساء اللواتي يتعرضن لتشويه الأعضاء التناسلية لم يتغير الرقم المعبر عن أعدادهن بشكل واضح (على الأقل) بين الأعوام 2016 حتى 2020 بحسب إحصائيات الهدف 5 من أهداف التنمية المستدامة.

المراجع:
https://www.worldometers.info/
https://www.arabstates.undp.org/
https://sustainabledevelopment.un.org/
2020-05-23 02:53:10