التصنيفات الاساسية للعنف القائم على النوع االجتماعي
العنف القائم على النوع الاجتماعي
يعرف العنف القائم على النوع الإجتماعي في السياق الإنساني بأنه:
"أي فعل ضار يرتكب ضد إرادة الشخص، والذي يقوم على أساس الفروق الاجتماعية (أي نوع الجنس) بين الذكور والإناث.
على الأقل امرأة واحدة من أصل ثلاث نساء على مستوى العالم تعرضت لإساءة جسدية أو جنسية في مرحلة ما من حياتها.
إن أفعال العنف القائم على النوع الإجتماعي تنتهك عدداً من حقوق الإنسان العالمية التي تحميها الصكوك والاتفاقات الدولية.
وقد نصت الجمعية العامة للأمم المتحدة في مادتها الأولى:
المادة 1" :يولد جميع الناس أحراراً ومتساوين في الكرامة والحقوق ..."
المادة 3" :لكل فرد الحق في الحياة والحرية وفي الأمان على شخصه"
المادة 5 " :لايعرض أي إنسان للتعذيب ولا للعقوبات أو المعاملات القاسية أو الوحشية أو الحاطة للكرامة"
وقد صنف العنف القائم على النوع الإجتماعي بأنه مشكلة هامة تؤثر بشكل كبير في بناء المجتمعات و مسيرة تقدمها.
وفيما يلي سنتعرف معاً على أصناف العنف ودائرة العنف التي تمس بعض أفراد المجتمع:
الجسدي:
القوة البدنية التي تؤدي إلى الإصابة بجروح، أو ألم، أوالاعتلال.
شدة الإصابة تتراوح بين تلف الأنسجة البسيط إلى حصول كسور في
العظام إلى إصابة دائمة والموت. مثل: ضرب الشريك/ العنف المنزلي
والاعتداء.
الجنسي:
أي فعل جنسي، أو محاولة الحصول على فعل جنسي، أو التعليقات الجنسية غير المرغوب فيها أو المقدمات الجنسية، أو النقل،
أو بخلاف ذلك موجهة تجاه الحياة الجنسية للشخص، وذلك بالإكراه من قبل أي شخص بغض النظر عن علاقته بالضحية، وفي أي مكان، بما في ذلك ـ وليس حصراً ـ المنزل والعمل.
مثل: الاغتصاب والتحرش والاغتصاب الزوجي والاعتداء / الاستغلال
والإيذاء الجنسي للأطفال / سفاح القربى، والإكراه على الدعارة "مستعدة" لكن بالإجبار، ودعارة الأطفال والاتجار الجنسي.
النفسي:
العنف النفسي (يشار إليه أحياناً بالعنف العاطفي) وهو فعل أو مجموعة من الأفعال التي تعيق بصورة مباشرة السلامة النفسية للمرأة. مثل: الإذلال والتمييز والحرمان من الفرص و/ أو الخدمات، والعنف المنزلي.
الاقتصادي:
يستخدم لحرمان المرأة من الحصول على الموارد والسيطرة عليها، بما
في ذلك الوقت أو المال أو النقل أو الغذاء او الملابس.
الممارسات التقليدية الضارة:
العنف الذي يرتكب في المقام الأول ضد النساء والفتيات في بعض المجتمعات منذ فترة طويلة والتي يتم النظر لها من قبل المعتدين كجزء من الممارسات المقبولة في ثقافتهم. وأكثرها شيوعا هو الزواج المبكر، وختان الإناث، و "جرائم الشرف"
والعقوبات التي تستهدف النساء بتهمة ارتكاب جرائم ضد الثقافة السائدة، والحرمان من التعليم والغذاء للفتيات/ النساء بسبب التوقعات الاجتماعية لأدوار الجنسين.
وعلى حسب ما تم ذكره من تصنيفات العنف الخمسة فإنه يعتبر العنف القائم على النوع الإجتماعي مشكلة تتعلق بالصحة العامة وحقوق الإنسان وتعتبر مشكلة عالمية واسعة النطاق.

المصدر:
صندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA.
2019-03-28 22:36:17