ماذا نقصد بالصحة الجنسية والانجابية ! ولماذا هي مهمة ؟
الصحة الجنسية والانجابية
ماذا تعني؟
الصحة الجنسية والإنجابية هي حالة من السلامة الجسدية والنفسية والاجتماعية في كافة ما يتعلق بالجهاز التناسلي . مما يعنى قدرة الأشخاص على التمتع بحياة جنسية مُرضية وآمنة، والقدرة على الإنجاب، وحرية اتخاذ القرار بشأن ما إذا كانوا ومتى يرغبون في الإنجاب وكم عدد الأطفال .
وللحفاظ على الصحة الجنسية والإنجابية، يحتاج الأشخاص إلى الحصول على المعلومات الدقيقة، ووسائل منع الحمل وكيفية استخدامها بفعالية . كما ينبغي إعطاءهم المعلومات وتمكينهم لحماية أنفسهم من الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي . وعندما يقررون إنجاب الأطفال، لابد أن تتمتع النساء بإمكانية الحصول على الخدمات التي يمكن أن تساعدهن في الحصول على حمل سليم وولادة آمنة، ومولود يتمتع بالصحة.
لكل فرد الحق في اتخاذ خياراته الخاصة بشأن صحته الجنسية والإنجابية. يعمل صندوق الأمم المتحدة للسكان، بالتعاون مع مجموعة واسعة من الشركاء لتحقيق الهدف المتمثل في وصول الجميع لحقوق وخدمات الصح الجنسية والإنجابية، بما في ذلك وسائل تنظيم الأسرة. (1)
لماذا هي مهمة؟
• قد يؤدي الافتقار لخدمات الصحة الجنسية والانجابية الكافية ( بما في ذلك وسائل منع الحمل والرعاية الشاملة للاجهاض) والعنف القائم على النوع الاجتماعي بما في ذلك العنف الجنسي , الى مجموعة من النتائج السلبية:
1. صدمة
2. العدوى المنتقلة عن طريق الجنس
3. احتمال انتشار العدوى بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب
4. الحمل الغير مرغوب والاجهاض غير الامن
5. وفاة الامهات والاطفال حديثي الولادة
• تحدث حوالي 358 حالة وفاة بين الامهات سنويا .99% منها تحدث في البلدان النامية، 87% منها في افريقيا وجنوب الصحراء وجنوب اسيا
• من المرجح ان تكون واحدة من كل خمس نساء في سن الانجاب حاملا في حالات الطوارئ (2)
غالبا ما تعاني البلدان في حالات النزاع او التي تعاني من أشكال أخرى من عدم الاستقرار من أعلى معدلات لوفيات الأمهات والمواليد
كما أنه عندما لا تتم تلبية احتياجات الصحة الجنسية والإنجابية ، يُحرم الأفراد من حقهم في اتخاذ خيارات حاسمة بشأن أجسادهم ومستقبلهم ، مع تأثير متعاقب على رفاهية أسرهم وأجيالهم المقبلة. ولأن النساء يحملن بالأطفال ، وكثيراً ما يتحملن مسؤولية رعايتهم ، لا يمكن فصل قضايا الصحة والحقوق الجنسية والإنجابية عن المساواة بين الجنسين. بشكل تراكمي ، حيث يؤدي إنكار هذه الحقوق إلى تفاقم الفقر وعدم المساواة بين الجنسين
وينظر إلى هذا الأمر على نحو أكثر حدة في البلدان النامية ، حيث إن مشاكل الصحة الإنجابية هي السبب الرئيسي في اعتلال الصحة والموت عند النساء والفتيات في سن الإنجاب. تعاني النساء في هذه المناطق النامية من حالات الحمل غير المقصود والإجهاض غير الآمن والوفيات النفاسية والإعاقة والأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي وغير ذلك من المشاكل ذات الصلة.

كما أن الشباب معرضون لخطر شديد ، وغالباً ما يواجهون عوائق تحول دون الحصول على معلومات ورعاية بشأن الصحة الجنسية والإنجابية.مما يزيد امكانية الاصابة بفيروس نقص المناعة البشرية ، على سبيل المثال ، وفي كل عام تواجه ملايين الفتيات حالات الحمل غير المرغوبة ، مما يعرضهن للمخاطر أثناء الولادة أو الإجهاضات غير الآمنة مما يحد من قدرتهن على الذهاب إلى المدرسة.
ويمكن للوصول إلى خدمات الصحة الإنجابية عالية الجودة، بما في ذلك الرعاية التوليدية الطارئة المناسبة، أن يقلّص إلى حدّ كبير من عدد النساء اللواتي قد يفقدن حياتهنّ أثناء الولادة أو بعدها، ومن شأنه أن يضمن حياة صحية للأمهات وأطفالهنّ .
تبرز أيضاً أهمية التثقيف في مجال الصحة الجنسية الإنجابية للراشدين والشباب، فهو يساعد على زيادة الوعي حول صحة الفرد؛ وتنظيم الأسرة؛ و تجنب تداعيات العنف الجنسي؛ و توضيح مخاطر ختان الإناث؛ والأمراض المنقولة جنسياً؛ وفيروس نقص المناعة البشرية، بالإضافة إلى أمور أخرى. (3).

نهج دورة الحياة:
الصحة الإنجابية هي مصدر قلق لكل من النساء والرجال ، من الطفولة إلى الشيخوخة. تشير الأدلة إلى أن الصحة الإنجابية في أي من هذه المراحل الحياتية لها تأثير عميق على صحة الفرد في وقت لاحق من الحياة. لذا نحتاج إلى دعم البرامج المصممة خصيصًا لمواجهة التحديات المختلفة التي يواجهها الأفراد في أوقات مختلفة من حياتهم ، بما في ذلك التثقيف الجنسي الشامل وتنظيم الأسرة والرعاية قبل الولادة والآمنة والرعاية بعد الولادة وخدمات الوقاية من الأمراض المنقولة جنسيًا (بما في ذلك فيروس نقص المناعة البشرية) ، خدمات تسهيل التشخيص المبكر والعلاج من أمراض الصحة الإنجابية (بما في ذلك سرطان الثدي وعنق الرحم).

ولدعم الصحة الإنجابية على مدار دورة الحياة ، يجب تعزيز الخدمات عبر مجموعة متنوعة من القطاعات ، من أنظمة الصحة والتعليم وحتى أنظمة النقل - التي تكون مطلوبة لضمان توفير الرعاية الصحية. وتعتمد جميع الجهود المبذولة لدعم الصحة الجنسية والإنجابية على توافر الإمدادات الصحية الأساسية ، مثل وسائل منع الحمل والأدوية المنقذة للحياة والمعدات الطبية الأساسية (1)

حقائق
- الصحة الانجابية هي حق من حقوق الانسان
- الصحة الجنسية والانجابية هي قضية صحية عامة ومهمة، بما في ذلك في حالات الطوارئ
- يمكن منع مجموعة من النتائج السلبية من خلال توفير خدمات الرعاية الصحية في الوقت المناسب قبل وبعد حالات الطوارئ
- الحمل والولادة الآمنة تعتمد على وجود عدد كاف من العاملين في الرعاية الصحية المدربين و وجود مرافق كافية لتوفير الرعاية الأساسية والطارئة
- تأمين رعاية صحية إنجابية شاملة وعالية الجودة تتطلب مدخلات من جميع القطاعات: الحماية ، والتغذية ، والتعليم ، والخدمات المجتمعية ، وكذلك الصحة
- يشمل تعزيز الصحة الجنسية والإنجابية عن طريق الرعاية الصحية الأولية كل الأوقات ، بما في ذلك في حالات الطوارئ ، تنظيم الأسرة والرعاية الشاملة للإجهاض والرعاية ماقبل الولادة والرعاية الماهرة في التوليد ؛ ورعاية ما بعد الولادة للأم والطفل. (2)
المصادر:
1. https://arabstates.unfpa.org/ar/topics/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9
2. https://www.who.int/hac/events/drm_fact_sheet_sexual_and_reproductive_health.pdf?ua=1
3. https://www.unhcr.org/ar/4be7cc275c9.html
2019-03-11 17:23:41