الأحداث


وادي العيون - سوريا

تدريب تثقيف الأقران الشباب في الأوضاع الانسانية

الأصدقاء في "وادي العيون" فرصة للانضمام لشبكة الأقران...

سوريا

مسابقة فيديو بمناسبة اليوم العالمي للشباب

أصدقاء الشبكة الأعزاء: في 12 آب عام 1999 تم الاحتفال بأول...

دمشق - حديقة تشرين

فعالية للتوعية باليوم العالمي لالتهاب الكبد

...

المنشورات


ICPD 25

مع استمرار الحديث عن المؤتمر الدولي للسكان والتمنية #ICPD25 ، تتزايد التساؤلات ، ماذايمكن ان يفعل؟ ماذا حقق الى الان؟ لازال العمل على تحقيق الاهد ... مشاهدة المزيد

3 إعجاب
منذ 1 أسبوع
ICPD 25

لنستكمل معا الاسباب التي تجعل النسخة الخامسة والعشرون من المؤتمر الدولي للسكان والتنمية مهما لك، نستعرض اخيرا السبب الثالث: * لأنه يتعلق بوجود اقتص ... مشاهدة المزيد

3 إعجاب
منذ 1 أسبوع
ICPD 25

لنتعرف معاً على السبب الثاني الذي يجعل من النسخة الخامسة والعشرين للمؤتمر الدولي للسكان والتنمية ICPD25 لهذا العام مهمة لك * لأن المؤتمر الدولي للس ... مشاهدة المزيد

4 إعجاب
منذ 2 أسبوع

مقالات


عجلة العالم الخامسة
لم ما تزال نساء العالم بعيدات عن دفة قيادة المشهد السياسي العالمي؟ ومن يقوم بصنع القرارات الحياتية التي تؤثر بحياة الأفراد اليومية؟ هل بنهاية المطاف تؤدي إلى صنع قرارات على أعلى مستوى؟ أيام قليلة تفصل تاريخ اليوم عن قمة نيروبي المنتظرة في 12 نوفمبر الجاري في مؤتمر التنمية والسكان المعني برفع مستوى الوعي بمفاهيم المساواة وتمكين المرأة وإشراكها في عملية صنع القرار في أعلى المستويات السياسة والإقليمية والمحلية بدءاً أصغر خلايا صنع القرار في المجتمع وهي الأسرة. فمن المتعارف عليه أن الانتعاش والازدهار الإنساني مرهون بإتمام كلاً من المهام البيولوجية كالإنجاب والإنتاجية مثلاً كالعمل وتحقيق أعلى هرم الاحتياجات الإنسانية. وبتحليل الاختلاف بين كلاً من المهام الإنجابية والإنتاجية لكلا الجنسين وجد عدد من الباحثين أن هذا الاختلاف هو سبب تهميش النساء من مشهد صنع القرار. لذلك من المهم إعادة صياغة المفاهيم عالمياً تلك التي تحدد جنس أهليّة الفرد، وتحدد أن القدرة الإنتاجيّة مرهونة بالذكورة، وهذه الخطوة بحاجة إلى القفز بعيداً عن القولبة والتمييز والتوقعات. كما تكمن أهمية أصوات النساء القويات في عملية صنع القرار المحليّ أنها قادرة على صنع نماذج مشابهة في القوة في صناعة القرار على المستوى الوطني ولربما إلى الإقليمي ومنه إلى الدولي، فمشوار الألف ميل يبدأ بخطوة. ونماذج مشابهة من عملية صناعة القرار مبنية على بناء القرار المشترك في عملية الإنجاب، فحسب دراسة نشرت في دورية الصحة العامة أن النساء اللواتي يتبنين مواقف أكثر ميل للمساواة، كانوا أكثر قدرة بأربع مرات على اتخاذ القرار بعملية الإنجاب بالمقارنة مع النساء اللواتي يتبنين مواقف أقل ميل للمساواة. وبذلك نجد أن تعزيز تمسك الناس بشعائرهم الثقافية أمر بغاية الأهمية لمواجهة الضغوطات التي تتعرض لها النساء وليس العكس. بنهاية الأمر، تغيير سلوكيات الأفراد هو الطريق إلى مجتمع أكثر مساواة، وذلك بدءاً بالأسرة، كمشاركة الرجل في الأعمال المنزلية، إلى أعلاها بتوجيه اهتمام مراكز صنع القرار إلى أهمية رفد المرأة بدفة القيادة العالمية بعيداً عن تحديد الأدوار الإنسانية وقولبتها، ودراسة البدائل الممكنة للتغير المرتقب. المصادر: 1.Van Esterik and Greiner, 1981 Breastfeeding and women’s work: Constraints and opportunities P. Van Esterik and T. Greiner Studies in Family Planning, 12 (4) (1981), pp. 184-197 2.Folbre, 2006 Measuring care: Gender, empowerment, and the care economy N. Folbre Journal of Human Development, 7 (2) (2006), pp. 183-199 3. Razavi, 2011 Rethinking care in a development context: An introduction S. Razavi Development and Change, 42 (4) (2011), pp. 873-903 4. Colfer, 1985a Female status and action in two Dayak communities C.J.P. Colfer M.J. Goodman (Ed.), Women in Asia and the Pacific: Toward an East-West dialogue, University of Hawaii Press, Honolulu, HI (1985) [republished in Colfer 2008] 5. Robinson, 1986 Stepchildren of progress: The political economy of development in an Indonesian mining town K.M. Robinson State University of New York Press, Albany, NY (1986) 6. Bogale et al.: Married women’s decision making power on modern contraceptive use in urban and rural southern Ethiopia. BMC Public Health 2011
اقرأ المزيد
تمكين المرأة وعلاقته بالنمو الاقتصادي
يصادف هذا العام الذكرى السنوية الخامسة والعشرين للمؤتمر الدولي للسكان والتنمية (ICPD) في القاهرة ، حيث اعتمدت 179 حكومة برنامجًا تاريخيًا يهدف إلى تمكين النساء والفتيات من أجلهم ولصالح أسرهم ومجتمعاتهم والأمم. لكن كيف سيتم تحقيق ذلك بوجود العوائق المختلفة مثل الفروقات بين الجنسين ؟ ولماذا يهتم المؤتمر الدولي للسكان والتنمية بتمكين المرأة وما علاقته بالنمو الاقتصادي المرجو؟ ان التمكين كمفهوم يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالمشاركة والتنمية، ويمكن القول بأن التمكين والمشاركة هما وجهان لعملة واحدة. وتستلزم المشاركة الفاعلة، تنمية المرأة وتطوير قدراتها وإمكاناتها لتمتلك عناصر القوة التي تمكنّها من إحداث التغيير في مجتمعها، كما يعني التمكين تعزيز القدرات والارتقاء بواقع المرأة لمعرفة حقوقها وواجباتها، وتوفير الوسائل المادية والثقافية والمعنوية والتعليمية لتتمكن المرأة من المشاركة في اتخاذ القرار. برز الاهتمام بقضايا مشاركة المرأة عالمياً وإقليميا ومحلياً لأنه أصبح من المؤكد عدم قدرة أي مجتمع على النهوض وتحقيق التنمية دون مشاركة المرأة في عملية التنمية المستدامة، ولقد أثبتت تجارب العديد من الدول أن مكافحة فقر المرأة وتمكينها اقتصادياً يؤدى إلى رفاهية المجتمع ككل, لأنه ثبت أن الزيادة في دخل المرأة تؤدى إلى زيادة في إنفاق الأسرة على الصحة والتعليم والتغذية مما يؤدى إلى الزيادة في دخل الرجل, وبالتالي إلى زيادة رأس المال البشرى، كما أن مشاركة المرأة في التنمية وتمكينها يعد أحد المؤشرات التي يقاس عليها تقدم الأمم ونهوضها, ومن المؤشرات الهامة في ترتيب الدول في أدلة التنمية البشرية المختلفة. تعد المساهمة الاقتصادية للمرأة ذات أهمية كبيرة كونها تمثل نصف الموارد البشرية التي تعد عاملا إنتاجيا مهما لتحقيق التنمية الاقتصادية في القطاعات الاقتصادية المختلفة، وبما أن زيادة مساهمة المرأة في النشاطات الاقتصادية سيؤدي إلى رفع معدلات النمو الاقتصادي فأنه يساهم في زيادة فرص العمل المتاحة في المجتمع، فإن عدم تمكين المرأة في المشاركة الفاعلة في النشاط الاقتصادي سواء في سوق العمل أو في الأنشطة التجارية والاقتصادية المختلفة يعني تعطيل نسبة كبيرة من الموارد الاقتصادية المتاحة وعدم تمكن المرأة في التحكم في مواردها الاقتصادية والوصول إلى درجة الاستقلالية والاعتماد على الذات والمشاركة الفاعلة في النشاط الاقتصادي (1) كما أن القضاء على كافة أشكال التمييز ضد النساء والفتيات لا يمثل حقا أساسيا من حقوق الإنسان فحسب، بل هو أيضا عامل حاسم في التعجيل بتحقيق التنمية المستدامة. وقد ثبت مرارا وتكرارا أن تمكين النساء والفتيات له أثر مضاعف، ويساعد على دفع النمو الاقتصادي والتنمية في جميع المجالات. حيث تشير الأبحاث إلى أنّ المرأة تقدّم مساهمة في إجماليّ الناتج المحليّ العالميّ قد تصل إلى 28 تريليون دولار مع حلول العام 2025، في حال تمكّنت من المشاركة مشاركة كاملة في الاقتصاد العالميّ. ما يمثّل زيادة بنسبة 26 في المائة مقارنة مع سيناريو بقاء الأمور على حالها – وهي زيادة ملحوظة للغاية في عصر الأزمات الاقتصاديّة هذا، وفي ظلّ الجهود التي نبذلها من أجل تنفيذ خطة العام 2030، كما يفتح تمكين المرأة المجال واسعًا أمام الإمكانات الاقتصاديّة على جميع مستويات المجتمع – انطلاقًا من الدولة، مرورًا بالشركات الخاصة والمؤسّسات الحكوميّة، وصولاً إلى المرأة فرديًّا وإلى أسرتها ومجتمعها. الا أن عدم المساواة بين الجنسَيْن يلحق الأضرار بالمجتمع ككلّ، إن على مستوى الصحّة، أم العمر، أم المشاركة أم التمثيل، هو واقع مفروغ منه لا يتحمّل أيّ جدل أو منازع. ومن الواضح أن التصدي للتمييز ضد المرأة يمكن أن يكون محركًا قويًّا يُحدث الكثير من النتائج الإيجابيّة، حيث تؤدّي استقلاليّة المرأة وخياراتها وحقوقها إلى نمو اقتصادي أكبر وهو أمر بديهيّ بما أنّ المرأة تشكّل نصف سكان العالم. وهو نمو أكثر استدامة أيضًا، بما أنّ ركائزه أوسع نطاقًا ومنافعه أكثر تجذّرًا. ولكن، لا تزال حواجز هائلة تعيقنا ، فوفقًا للبنك الدوليّ، إن 2.7 مليار امرأة في جميع أنحاء العالم محرومات بحكم القانون من الحصول على الوظائف نفسها التي يتمتع بها الرجل. وفي 18 بلدًا، يستطيع الأزواج بحكم القانون أن يمنعوا زوجاتهم من العمل. كما تفرض بلدان أخرى قيودًا تمييزيّة على المرأة والفتاة، بما في ذلك على مستوى الوصول إلى حقوق الملكيّة، ومعاشات التقاعد، والرعاية الاجتماعيّة والقروض. وتعتمد مواجهة العقبات التي تعترض تمكين المرأة اقتصاديًّا، على إجراء إصلاحات تغطّي مجموعة كبيرة جدًّا من القضايا. ولا بدّ من بذل المزيد من الجهود من أجل ضمان حق المرأة والمراهقة في الصحة، بما في ذلك وصولهما إلى المعلومات والخدمات المتعلّقة بالصحة الجنسيّة والإنجابيّة. كما أنّ إمكانات المرأة على المستوى الاقتصاديّ تتقلّص تقلّصًا ملحوظًا بسبب حالات الحمل غير المقصودة، وتردّي الصحة الجنسيّة والإنجابيّة، ومحدوديّة وصولها إلى خدمات تنظيم الأسرة. وتُستَبعد المرأة أيضًا بسبب الوصمة المستمرّة المتعلّقة بالحيض والرضاعة الطبيعيّة وانقطاع الطمث. (2) ربما تبدو مهمة غلق الفجوة بين الجنسين صعبة وبعيدة المنال، ولكنها تشكل ضرورة أساسية للتنمية الاقتصادية والرخاء في الأمد البعيد. وعلى هذا فإن التحدي الذي يواجه كل بلد يتلخص في تحقيق الاستفادة القصوى من مواهب سكانه. يشكل ضمان تمكين المرأة في الدول النامية من الوصول إلى التمويل أمرا بالغ الأهمية، لأن هذا يعمل على تمكين المرأة من المشاركة بشكل كامل في الاقتصاد، بما في ذلك بوصفها صاحبة أعمال ومشروعات. وعندما يجري تمكين النساء من بدء مشاريعهن الخاصة، فإن هذا من شأنه أن يمكنهن من دفع الإبداع ومساعدة بلدانهن على تحقيق الازدهار. (3) المصادر: 1. https://www.facebook.com/sara.organization/posts/928271617251104/ 2. https://www.ohchr.org/AR/NewsEvents/Pages/DisplayNews.aspx?NewsID=23650&LangID=A 3. http://www.aleqt.com/2018/01/29/article_1322531.html
اقرأ المزيد
القيادة هي أسلوب حياة
ماذا يفعل القادة العظماء أكثر من الاخرين؟ تؤثر القيادة على تفاعلاتنا وتجاربنا اليومية. فإننا كقادة ، كل ما نقوله ونفعله له تأثير، إما أن نرفع الآخرين للأعلى أو نسقطهم. إما أن نضيف قيمة أو لا نفعل ذلك لمن كثير من الناس يخلطون بين القيادة وبين ما يرونه مبرزًا على شاشات التلفزيون ، وخاصةً الجلسات الاذاعية أثناء المباريات الكبيرة، لكن القيادة ليست مجرد شيء ما يوم المباراة إنه ليس مجرد شيء ما في وقت ما. إنه شيء مستمر ودائم. أن تكون قائدًا حقيقيًا يمثل تحديًا لأنه يتطلب نهجا مقصود ومتسق لكل ما نقوم به، حيث لا ينتقي القادة ويختاروا في أي يوم يشعرون بأنهم يبذلون قصارى جهدهم، بل إنهم يعتنقون القيادة كأسلوب حياة، فعندما يتبنى القادة أسلوب حياة القيادة ، يظهرون بالطريقة نفسها في الفصل الدراسي ، وفي الملعب ، وفي المنزل ، وفي المكتب ، وفي الأماكن العامة، القادة يفعلون الشيء الصحيح لأنهم يعتبرون أنفسهم على مستوى أعلى. يتطلب عيش نمط القيادة جهداً واعيا للقيام بما يلي على أساس ثابت: (بناء الآخرين، أن تكون عضوا كبيرا في الفريق، لديك موقف إيجابي، تشجيع الآخرين، القيام بالمهام الصعبة، الظهور في وقت مبكر، البقاء لوقت متأخر ، أخذ ملاحظات، يسأل اسئلة، توجيه الآخرين، طلب المساعدة، اكتساب المعرفة والحكمة، خدمة الآخرين أولا) القيادة هي التأثير حيث يتعلق الأمر بالإرث الذي تركته وراءك، فالقادة العظماء ببساطة يجعلون الاخرين أفضل و يتركون كل شخص ومكان وبرنامج أفضل مما وجدوه، لذلك فان القيادة ليست فقط عندما تكون الكاميرات في وضع التشغيل. إنه ليس مجرد شيء ما في وقت ما انما القيادة هي أسلوب حياة! ما هي القيادة؟ كما قال أحد القادة، "القيادة هي القدرة على ترجمة الرؤية إلى واقع". يمتلك القادة العظماء ذكاءًا اجتماعيًا رائعًا ، وحماسًا للتغيير ، إن مهمة القادة هي تطوير رؤية - تحديد ما يهم والتعبير عن السبب - تحديد الاتجاه وإلهام الآخرين. لا تعتمد القيادة على لقب الفرد أو أقدميته أو قدرته على ممارسة السلطة. بدلا من ذلك ، يبرز القادة على أي مستوى ؛ إنهم يبنون رغبة لدى من يتعاونون معهم من أجل تحقيق هدف مشترك - يمكن تحقيقه بنجاح من خلال أي عدد من أنماط الوجود. وتؤكد الأبحاث الحديثة حول المهارات القيادية على الأهمية المتزايدة للموارد الداخلية مثل الوعي الذاتي وإتقان الذات. صفات القائد العظيم من المحتمل أن يمتلك القادة الذين يظهرون اليوم بعض السمات الشخصية الأساسية. تتضمن هذه الخصائص أن تكون اجتماعيًا وطموحًا وفضوليًا وضبطًا جيدًا - وقد تكون لهذه السمات وزن أكبر حتى من الذكاء. يميل القادة الناجحون أيضًا إلى تجسيد النزاهة والذكاء العاطفي ، وهي الخصائص التي تدعم زراعة فريق احترافي عادل ومتوازن وممتع. بالنسبة لمعظم المنظمات ، فإن تكاليف الدوران وانخفاض الروح المعنوية مرتفعة للغاية بحيث لا يمكن تحملها للقادة القدامى الذين يسيئون استخدام قوتهم. يطور كل قائد أسلوبًا فريدًا ، مستنيرًا بسمات شخصية محددة ونغمة ثقافية عامة. تؤثر علم الوراثة في القدرة على القيادة ، ويرجع ذلك على الأرجح إلى سمات الشخصية الموروثة ، ولكن العوامل البيئية مثل التعليم تلعب دورًا مهمًا أيضًا. - واحدة من أهم الصفات القيادية هي قبول المسؤولية الشخصية. لا يشكو القادة أبدًا ولا يفسرون أبدًا. بدلا من تقديم الأعذار ، فإنها تحقق تقدما. كلما واجهوا نكسة أو صعوبة ، كرروا بأنفسهم ، "أنا مسؤول! أنا مسؤول! أنا مسؤول!" - يرى القادة العظماء أنفسهم منتصرين على الظروف وليسوا ضحايا للظروف ولا ينتقدون أو يلومون الآخرين عندما يحدث خطأ ما. بدلاً من ذلك ، يركزون على الحل ، وعلى ما يمكن القيام به. - القادة يتجهون بقوة نحو العمل. هم باستمرار في الحركة. إنهم يحاولون شيء ما ، ثم شيء آخر ، ثم شيء آخر مرة أخرى. انهم لا يستسلمون ابدا. - وأخيرا ، القادة لديهم النزاهة. يقولون الحقيقة في جميع الأوقات. إنهم يعيشون في الحقيقة مع أنفسهم ، ويعيشون في الحقيقة مع الآخرين. قبول القيادة مسؤولية كبيرة. إنه أمر مخيف ومبهج على حد سواء. بمجرد أن تقرر أن تصبح قائدًا في حياتك ، فإنك تتخلص من قيود الخوف والاعتماد التي تعيق معظم الناس ومتابعة الحياة بموقف إيجابي. بيديك ، تصمم مستقبلك الخاص. لقد وضعت نفسك بالكامل على الطريق لتصبح كل ما تستطيع أن تصبح عليه. لماذا تعتبر القيادة مهمة في الحياة؟ للتعامل مع تحديات الحياة اليومية ، نحتاج إلى مهارات قيادية لإيجاد الفرص في موقف صعب. توفر القيادة فرصًا جديدة للآخرين مثل فرص العمل والدخل. القيادة تدور حول القدوة ولتحقيق أهداف الحياة اليومية وحتى لإنشاء قائمة أهداف، علينا جميعا أن نعتمد على مهاراتنا القيادية. القادة لديهم منطقهم الخاص ؛ إنهم لا يتبعون الحشد. القادة ليسوا أنانيين وأنهم مرنون للغاية مع كل شخص،القادة لديهم انضباط كبير ويريدون ويحثون الآخرين على اتباع نفس المسار. هذه المهارات والصفات مهمة حقًا في حياتنا اليومية. ذلك لأن مستقبلنا ونجاحنا يعتمدان على كيفية استثمارنا للمال والوقت في الحياة اليومية. ولاستثمار المال والوقت بحكمة ، نحتاج إلى مهارات قيادية. كل شخص لديه مهارات القيادة ، ولكن ليس الجميع يستخدم هذه المهارات فالقيادة هي الاعتقاد الذي يقول ، أستطيع أن أفعل ذلك ويجب أن أقوم به. القيادة تؤمن مسارات غير مضمونة. القيادة هي نتائج العادات، العادات الجيدة تبني العديد من المهارات. والشعور بالمسؤولية في الأعمال والأخلاق يجعلنا أكثر نجاحًا ونلهم الآخرين للمتابعة. "القاعدة الأولى للاستثمار فقط من خلال اكتشاف نقاط قوتك الداخلية وتطويرها إلى أعلى درجاتها ، يمكنك الاستفادة من نفسك للحصول على أكبر قدر من الرضا والاستمتاع من كل ما تفعله". - براين تريسي
اقرأ المزيد

استبيانات


الجنس / النوع الاجتماعي
5 سؤال
العدوى المنقولة جنسيا
8 سؤال
الصحة الجنسية والانجابية
5 سؤال
أهداف التنمية المستدامة
7 سؤال