الأحداث


دمشق- المزة - مسرح مدينة الشباب

مهرجان المسرح التفاعلي الثالث

...

دمشق- سوريا

تدريب مسرح تفاعلي

الأصدقاء في دمشق وريفها فرصة جديدة للانضمام لشبكة الأ...

وادي العيون - سوريا

تدريب تثقيف الأقران الشباب في الأوضاع الانسانية

الأصدقاء في "وادي العيون" فرصة للانضمام لشبكة الأقران...

المنشورات


تداعيات كورونا على قضية الزواج المبكر

قد يظن البعض أنه وبسبب جائحة كوفيد – 19 والتباعد الاجتماعي المفروض، ستنخفض معدلات زواج القاصرات، لكن الأزمة الاقتصادية التي نجمت عن فيروس كورونا كان ل ... مشاهدة المزيد

0 إعجاب
منذ 1 يوم
التغذية في مرحلة المراهقة

ما هي أنواع الغذاء الأفضل خلال مرحلة المراهقة؟

0 إعجاب
منذ 1 أسبوع
أهداف التنمية المستدامة

شو هي أهداف التنمية المستدامة ؟! بحسب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي فهي مجموعة من 17 هدف أقرتها الدول الأعضاء بالأمم المتحدة عام 2015 كنداء عالمي ل ... مشاهدة المزيد

0 إعجاب
منذ 1 أسبوع

مقالات


الصحة النفسية والصحة الجسدية وجهان لعملة واحدة
"لما بعصب بتتشنج معدتي وبتوجع، لما بزعل بمرض" نواجه عادة حالات مماثلة بكثرة في حياتنا اليومية، وحالات أخرى كوجود عرض جسدي دون وجود سبب فيزيولوجي! هل عانيت من عرض جسدي بالرغم من أن جميع التحاليل والفحوصات كانت سليمة ولا يوجد سبب فيزيولوجي لذلك؟ إذن السبب نفسي.. كثيرا ما نسمع عن الأمراض النفسية والصحة النفسية عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو من محيطنا، لكن هل سبق وراودتنا فكرة ارتباط صحتنا النفسية بالصحة الجسدية؟ الى أي مدى هذا الارتباط؟ وكيف يمك أن نحافظ على صحتنا النفسية ؟ المعلومة الغائبة عن الكثيرين هي أن الصحة النفسية والصحة الجسدية هما وجهان لعملة واحدة. لكن ماهي الصحة النفسية بدايةً؟ الصحة النفسية هي مَسألةٌ نِسبيّةٌ حالها حال الصحّة الجسديّة؛ فالأمراضُ الجسديّة تَظهر نتيجة زيادة الاختلال الحاصل بين وظائف الجسم المُختلفة، وكذلك الأمراض النفسية فهي ليس لها حَدٌ مُعيّنٌ يفصل بينها وبين الصحة النفسية وإنّما الحد الذي يُظهر المرض هو زيادة الاختلال الحاصل. وحسب منظمة الصحة العالمية فالصحة النفسية جزء أساسي لا يتجزّأ من الصحة "الصحة هي حالة من اكتمال السلامة بدنياً وعقلياً واجتماعياً، لا مجرّد انعدام المرض أو العجز". أي أن شرح الصحة النفسية يتجاوز مفهوم انعدام الاضطرابات أو حالات العجز النفسية. والصحة النفسية عبارة عن حالة من العافية يمكن فيها للفرد تكريس قدراته الخاصة والتكيّف مع أنواع الإجهاد العادية والعمل بتفان وفعالية والإسهام في مجتمعه. تعتبر الصحة النفسية من الأمور الأساسية لتوطيد قدرتنا الجماعية والفردية على التفكير، التأثر، والتفاعل مع بعضنا البعض كبشر، وكسب لقمة العيش والتمتع بالحياة، وعلى هذا الأساس، يمكن اعتبار تعزيز الصحة النفسية وحمايتها واستعادتها شاغلاً حيويا للأفراد والجماعات والمجتمعات في جميع أنحاء العالم. ما هي العلاقة بين الصحة النفسية والصحة الجسدية؟ الكثير من الأمراض والاصابات الجسدية تترك اثر بالغ الشدة وثؤثر بشكل كبير على صحتنا النفسية وقد تؤدي لاضطرابات نفسية، وايضا بالمقابل اذا اطلعنا على الأمراض والاضطرابات النفسية والعقلية، سنلحظ قسم من الأمراض التي تأخذ شكلا جسديا كالشلل أو احتباس الصوت أو العمى أو أعراض جسدية أخرى لا يوجد لها تفسير طبي، وهي ما يندرج تحت فئة الاضطرابت جسدية الشكل، إضافة الى الأعراض مثل فقدان شهية وأرق وارهاق قدد تكون بسبب اضطرابات ومشاكل نفسية. هذا ما يؤكد أن الصحة الجسدية والصحة النفسية مرتبطتان بشكل تبادلي، تؤثر وتتأثر كل منهما بالأخرى، وتؤثر وتتأثر كل منهما أيضاً بعوامل عديدة أخرى، أهمها نوعية الحياة. لذلك من الضروري المحافظة على سلامة صحتنا النفسية، لكن كيف ذلك؟ أي شخص معرض لأن يعاني من مشاكل نفسية وإن كان على مستوى بسيط لكن هناك ممارسات بسيطة يمكنك اتباعها من شأنها رفع مزاجك، لتصبح أكثر مرونة وتحسن صحتك النفسية والعقلية مثلا يمكن أن يساعدك التحدث عن مشاعرك في البقاء بصحة نفسية جيدة والتعامل مع الأوقات التي تشعر فيها بالقلق. كما أن ممارسة الرياضة يجعلك تشعر بالراحة والسعادة ويساعدك التركيز والنوم والشعور بالتحسن، ايضا من الضروري الاعتماد على نظام غذائي صحي ومتوازن والابتعاد عن المأكولات التي من شأنها زيادة التوتر. من المهم البقاء على تواصل مستمر بالآخرين، فالبشر مخلوقات اجتماعية لها احتياجات عاطفية للعلاقات إذ يمكن أن تساعدك في التعامل مع ضغوط الحياة وتشعرك بالاندماج، ومن المهم أيضا أن تتقبل ذاتك فالشعور بالرضا عن نفسك يعزز ثقتك في تعلم مهارات جديدة وحسن تقدير الذات سيساعدك على التأقلم عندما تأخذ الحياة منعطفًا صعبًا. خذ استراحة فإن تغيير الوتيرة مفيد لصحتك العقلية فبضع دقائق يمكن أن تكون كافية للتخلص من التوتر وأيضا مارس نشاطا تجيده وتستمتع به حيث يمكن أن يساعدك التركيز على هواية في نسيان مخاوفك لبعض الوقت وتغيير مزاجك، واخيرا، لا أحد منا خارق، جميعنا نشعر بالتعب أو الإرهاق أحيانًا بسبب ما نشعر به أو عندما تسوء الأمور، إذا كانت الأمور تزداد صعوبة بالنسبة لك وكنت تشعر أنك لا تستطيع التأقلم ، فاطلب المساعدة. عوامل الخطر لظروف الصحة النفسية: كل شخص لديه خطر الإصابة باضطراب في الصحة العقلية أو النفسية ، بغض النظر عن العمر أو الجنس أو الدخل أو العرق، فقد تتطور وتسوء الأمور لدرجة تؤثر بشكل سلبي على حياتنا الطبيعية. إن مستويات المشاكل النفسية مختلفة لكنها قد تتطور لاضطرابات بحاجة لعلاج ومساعدة، فالأصل في تشخيص أي اضطراب نفسي هو توافر حد أدنى من الأعراض مجتمعة، ولفترة زمنية محددة تختلف باختلاف الاضطراب، وتأتي هذه الأعراض بشكل مخالف لما كان عليه الشخص في السابق، وهنا فإن مدى تأثير هذا الاختلاف على وظائف الشخص وحياته وما يتركه من أثر على الشخص يشعر جراءه بالعجز أو الكرب والضيق. للأسف إنّ مفهوم الصحة النفسية ما زال يرتبط لدى البعض بـعيب اجتماعي ، فمراجعة المعالج النفسي أو الاختصاصي النفسي هي ذات نظرة سلبية لدى البعض داخل مجتمعاتنا العربية، حيث ينظر إلى الأشخاص الذين يراجعون الاختصاصيين النفسيين كأشخاص غير أسوياء. ولعلّ التطورات والتغيرات المتسارعة في عالم التكنولوجيا جعلت الإنسان يقف حائراً وغير قادر على مواكبتها في كثير من الأحيان. بالإضافة إلى الخلافات الأسرية والزوجية التي ارتفع منسوبها في الأعوام الأخيرة، كلّ هذا قد يكون مبرراً لتغيير الصورة الذهنية حول ضرورة الحاجة إلى زيارة الاختصاصيين النفسيين، فالحاجة إلى راحة النفس تتساوى مع راحة الجسد. في النهاية يجدر التأكيد أن أي حالة ضيق، أو اختلاف في المشاعر أو الأفكار أو السلوكيات وإن كانت طفيفة، وليست ذات تأثير كبير وواضح، فإنه من الأفضل مباشرة مراجعة المختص حتى لا يكون ذلك مؤشراً على أمر أعمق، وحتى يتم السيطرة بشكل كامل قبل أن يتراكم أو يترك أثرا. وللتنويه، فإن المعالج الإكلينيكي من أدواره القيام بالتوعية والوقاية، وأيضاً تنمية المهارات التي قد تتسبب بحالة من الضيق وتحتاج لجهد بسيط لتعلمها، أو العلاج (غير الدوائي) والذي يختلف بحسب الحالة والتشخيص. يمكنك إرسال الاستشارات النفسية لمجموعة من الأخصائيين عبر الرابط في المنشور المثبت على صفحتنا على فيسبوك. المصادر: https://www.mentalhealth.org.uk/publications/how-to-mental-health https://www.who.int/ar/news-room/fact-sheets/detail/mental-health-strengthening-our-response https://www.who.int/topics/mental_health/ar/ https://www.mentalhealth.gov/basics/what-is-mental-health
اقرأ المزيد
العنف القائم على النوع الاجتماعي
إنها الساعة الرابعة فجراً ، أبدأ يومي الجديد بمتابعة إعداد هذا المقال ، في هذه اللحظات التي أكتب فيها وصل عدد سكان العالم إلى أكثر من 7 مليارات و 783 مليون شخص بحسب worldofmeters وولد اليوم حتى هذه اللحظة أكثر من 45 ألف إنسان جديد ، كل منهم جسد وعقل وأفكار ينتظرها نفس التصنيفات الجسدية: مثل ذكر وأنثى ، طويل وقصير ، ذو شعر أجعد أو ناعم. هل نكتفي بالتصنيف الجسدي لبعضنا البعض؟ لا ، فهنالك تصنيفات غير جسدية ولا تعتمد على مشاهدات فيزيائية مباشرة وأتت أيضاً بشكل تراكمي ، مثل ذكي وغبي ، اجتماعي وانعزالي ، وصولاً إلى رجل وامرأة ، كلهم سيتم تصنيفهم ولا أحد سوف ينجو من ذلك (وأجل ، رجل وامرأة هي ليست تصنيفات جسدية ، بل تعد تحت عنوان "النوع الاجتماعي"). السرقة ، القتل ، الغش ، كلها عناوين لـ "سلوكيات" نرفضها كبشر في رحلتنا الكبيرة معاً ، بعضها يشغلنا بشكل مستمر والبعض الآخر لا يأخذ حقه الكافي في كل مكان ، العنف القائم على النوع الاجتماعي هو مثال على تلك السلوكيات التي نعيشها كل يوم دون أن تأخذ حقها من الوقوف عندها بشكل كافٍ. بعض الأرقام تذكرها لنا UNDP: هل تواجه النساء خطر البطالة بشكل أكبر؟ على الرغم من أن معدل البطالة بين النساء شهد انخفاضا بطيئا على مدى السنوات الخمسة عشر الماضية من 22.4 في المائة في عام 2000 إلى 19.96 في المائة في عام 2015، فإن معدل البطالة بين النساء يزيد على ضعف معدل البطالة بين الرجال في المنطقة والذي يبلغ 8.96 في المائة، وثلاثة أضعاف المعدل العالمي الذي يبلغ 6.2 في المائة، في العام نفسه. وفيما بين النساء الشابات، تعتبر معدلات البطالة الأعلى في العالم، إذ تقارب من ضعف مثيلاتها بين الشباب من الذكور—48 في مقابل 23 في المائة، على التوالي مقارنة بـ 16و13 في المائة عالمياً. إنه الوقت لكي نعي الأرقام بشكل أوضح ، أم ليس بعد؟ - تقول إحصائيات عام 2019 بأن 18% من النساء بين عمر 15 و49 عاماً واجهن عنفاً جسدياً أو جنسياً من قبل الشريك في الأشهر الـ 12 الماضية. - على صعيد تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية ، فإن 2017 شهد تشويهاً لثلث القتيات بين عمر 15 حتى 19 عاماً في الدول الأساسية للإحصائية. - اُعيد الحديث عن هذه النسبة عام 2019 ، حيث تم ذكر المتوسط في هبوط في انتشار هذا السلوك بين عامي 2000 و2018 بربع الحالات (لكل 4 فتيات عانين من التشويه عام 2000 وما قبل ، هنالك فتاة واحدة ستنجو عام 2018). - الـ 200 مليوناً من النساء اللواتي يتعرضن لتشويه الأعضاء التناسلية لم يتغير الرقم المعبر عن أعدادهن بشكل واضح (على الأقل) بين الأعوام 2016 حتى 2020 بحسب إحصائيات الهدف 5 من أهداف التنمية المستدامة. المراجع: https://www.worldometers.info/ https://www.arabstates.undp.org/ https://sustainabledevelopment.un.org/
اقرأ المزيد
موضوع يحدد لاحقاً؟
بماذا نهتم اليوم وبماذا قد نهتم غداً؟. هنا اليوم ، الحديث حول مستقبل قد بدأ الآن، فهو لم يعد مستقبلاً مبنياً في الخيال، بل أصبح كرة جليد ذات شكل وقوام وخواص قابلة للقياس والمعاينة، وأيضاً يمكن بنظرة سريعة التنبؤ بأنها كرة تكبر بشكل أسرع مما نتخيل. أجل هذا ما أود حقاً أن أتحدث عنه: (موضوع يحدد لاحقاً، بماذا نهتم اليوم وبماذا قد نهتم غداً؟). ما سنحاول الإضاءة تجاهه هنا هو سرد للمواضيع التي اعتادت مؤسسات العمل المجتمعي الحديث ضمن فضاءها بشكل متكرر وأكدت العمل عليه كمواضيع هامة (ومن ضمنها شبكة Y-PEER) ، ومن ثم سوف نحاول إلقاء نظرة قراءة نحو المستقبل والمواضيع التي قد تثير اهتمام هذه المؤسسات والمتطوعين والناشطين في المجال الاجتماعي والبيئي في السنوات القادمة (والتي كما أشرت أعلاه ، بدأت بالفعل). -بالحديث عن اليوم. شكل العالم اليوم هو شكل فريد، تجتمع الدول حول طاولة مستديرة (نظرياً) في "نيويورك" تحت سقف الأمم المتحدة، يتفقون (ولو شكلياً!) حول مجموعة مبادئ (مجموعة كبيرة!) ، يتفقون مثلاً حول قضايا متعددة هامة كاتفاقيات كبيرة في فضاء المناخ وحقوق المرأة والفقر والتعليم والصحة. تجمع العالم مجموعة هائلة من الكابلات تسمى "الانترنت" ، الكابل الذي يتصل به "الراوتر" لديك ، ينتهي بمكان مختلف في كل مرة ، فهو متصل بطريقة مباشرة أو عبر "الوايرليس" بجميع مناطق العالم تقريباً، اذا استطعت سحبه وتتبعه فقد ينتهي الأمر بك في باريس، واشنطن، موسكو، القاهرة، أجل هذا المقبس بدءاً من منزلك، هو نفسه!. هل توجد حاجة للإشارة أم أنك تعلم بالتأكيد كيف أن الهواء حولنا ممتلئ بالكلمات والمقالات والكتب غير المرئية التي تنتقل من هاتف ذكي لآخر وتصبح فجأة مرئية هناك على شكل ملفات ومحادثات وصوت و"فيديو". العالم مع ذلك ليس مثالياً (وأضيف: "بعد" ، للتفاؤل) . فاجتماع الدول حول طاولة واحدة، واتصال حواسيب وهواتف وأجهزة المنازل لمليارات البشر ومعظم الدول ببعضها البعض بشبكة واحدة، واتفقاهم الظاهري حول الكثير من القضايا، ومع كونه إنجازاً فريداً، لكنه لم يصل إلى الدرجة التي كان يمكن أن تصل إليها بجهد قليل إضافي واسثمار أفضل لهذا التقدم الاستثنائي. -بمَ نهتم اليوم إذاً؟. وضع العالم عام 2015 اتفاقاً جديداً بعد انتهاء الأول (أهداف الألفية)، "الاتفاق" الجديد هو -أهداف التنمية المستدامة- وهي 17 هدفاً تشمل القضايا الأساسية ، أولها القضاء على الفقر ، وآخرها دعم الشراكات لتحقيق هذه الأهداف، مروراً بقضايا المناخ، العمل، البنية التحتية، التعليم والصحة، المساواة بين النوع الاجتماعي، وغيرها. -هل سنطلق عليها مسمى "قضايا كلاسيكية"؟. أظن أن التعبير الأدق هنا هو: سوف تزداد التعقيدات حول الكثير منها ، فالعمل باتجاه المناخ مثلاً، أصبح يشوبه بعض المقترحات التي لم نعتد سماعها، فكيف ستتفق الدول فيما بينها على تلك القضايا العامة ذات الشكل الجديد؟ (مثلاً لم تتحاور الدول قبلاً حول نشر مواد في الجو لحماية المناخ من الاحتباس الحراري أو حول مضلة كبيرة بين الأرض والشمس!). أما على صعيد العمل باتجاه المساواة بين النوع الاجتماعي، ظهرت فيه "صوفيا" الروبوت (لن أتكلم كثيراً عنها، تابعها على يوتيوب فهي نجم مشهور!). هل سوف يحدث ذلك تغير في وزن وطبيعة كل دور بين الرجال والنساء؟ هل سيؤثر ظهور جيل من 100 ألف "صوفيا" على وظائف أو أدوار 100 الف امرأة؟ وكم فرصة عمل ستوفر لهن بالمقابل لإنتاجها وبيعها؟ وكيف سيكون شكل هذه الفرص؟. هل "ستتزوج" صوفيا يوماً ما؟. على صعيد الصحة ، فبدأت تتضح معالم طب الغد، والمفاجأة! إنه هندسي بحت، هندسي جداً، روبوتات نانوية داخل الجسم، شرائح إلكترونية وأعضاء صناعية بديلة للمبتورة تتفاعل بشكل مماثل للطبيعية مباشرة من الدماغ، وأيضاً يبدو أن "خلايا حية مبرمجة" ظهرت للتو، وقد أذهلني مثلاً كيف قام باحثون في جامعة "فيينا" العام الفائت بإجراء تجربة من خارج الصندوق لفيزياء الكم على خلايا حية. على صعيد حقوق الإنسان ، فيتكلم "ميتشيو كاكو" في (رؤى مستقبلية) حول أحد القضايا الهامة التي قد تظهر، وهي حق الأطفال في المستقبل بتقرير خصوصية الشيفرة الوراثية الخاصة بهم، فهي تكشف الكثير، وقد لا يستطيع شخص ما (مثلاً) الحصول على تأمين صحي جيد بسبب أن الشركة تعلم احتمالية إصابته بمرض معين خارج عن شروط التأمين، يطرح "كاكو" تصور أن يكون هذا إجبارياً مثل بطاقة الهوية الشخصية، فقد يفقد الشخص حقوقه المدنية مثلاً مثل المدرسة أو روضة الأطفال لعدم حصوله على تحليل وتخزين لشيفرته الوراثية. الاقتصاد والعمل. كيف سيكون شكل العمل وحقوق العاملين والمساواة بين الجنسين في العمل والأجور؟ ما بدأ (تقريباً) مع فكرة العملة الإلكترونية المشهورة "البيتكوين" يستمر بتطوير شكله وطبيعته شيئاً فشيئاً، يوماً ما، سوف يتحتم على العالم أن يضع اتفاقيات جديدة لحقوق العاملين والأجور وجودة العمل بناء على كل ذلك. لقد بدأ بعض من ذلك يحدث مثلاً مع "عملة فيسبوك" الجديدة (ليبرا). في النهاية ، لا أود الحديث كثيراً عن قضية مثل فرص العمل التي سوف تهددها التكنولوجيا، فهو موضوع حصل على حقه بالنقاش والجدل على الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي مسبقاً وأعتقد أن كل منا قد فكر به بشكل أو بآخر ، بالنسبة لي؟ فأنا متفائل إلى حد ما!. أظن أن المستقبل قد يحمل وعياً أكثر أيضاً!. أراكم جميعاً بخير في المستقبل (الذي بدأ الآن!).
اقرأ المزيد

استبيانات


الجنس / النوع الاجتماعي
5 سؤال
العدوى المنقولة جنسيا
8 سؤال
الصحة الجنسية والانجابية
5 سؤال
أهداف التنمية المستدامة
7 سؤال