الأحداث


دمشق- المزة - مسرح مدينة الشباب

مهرجان المسرح التفاعلي الثالث

...

دمشق- سوريا

تدريب مسرح تفاعلي

الأصدقاء في دمشق وريفها فرصة جديدة للانضمام لشبكة الأ...

وادي العيون - سوريا

تدريب تثقيف الأقران الشباب في الأوضاع الانسانية

الأصدقاء في "وادي العيون" فرصة للانضمام لشبكة الأقران...

المنشورات


فيروس كورونا

كورونا .. وباء عالمي عم يواجه خطره الكوكب بأكمله! وباء بهاد الحجم من الانتشار والخطورة بيحتاج تعاوننا جميعاً وأنو يتحمل كل شخص جزء من المسؤولية حتى ... مشاهدة المزيد

1 إعجاب
منذ 1 أسبوع
يوم المرأة العالمي

مساواة؟! • تلقى حوالي 830 امرأة حتفها يوميًا بسبب المضاعفات المرتبطة بالحمل أو الولادة في جميع أنحاء العالم. • تراجعت مشاركة النساء في قوة العمل ... مشاهدة المزيد

0 إعجاب
منذ 2 أسبوع
اليوم العالمي للمرأة

طلاب المعهد العالي للفنون المسرحية قسم التمثيل دفعة السنة الاولى يشاركوننا بحملة يوم المرأة العالمي!

0 إعجاب
منذ 2 أسبوع

مقالات


اليوم العالمي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم
لكل الفتيات اللواتي عانوا من تقليل المجتمع من قدرتهن على النجاح في ميدان العلوم، إن مارغريت هاملتون تضحك في سرها الآن بعد نجاحها في إيصال مركبة ابولو إلى القمر. كل النساء اللواتي نجحن في ميدان التقنية والعلوم والرياضيات، يُثبتن أنه لا يوجد علاقة بين الجنس والقدرات في مجالات العلوم المُختلفة. مجتمع يؤمن بالذكورة المُفرطة كدليل على القدرة على النجاح في ميادين الحياة عموماً، وميادين العلوم خصوصاً، يقوم بوصم المرأة الناجحة في ميدان التقنية والعلوم بلقب "المسترجلة".. وعندما ترتبط الذكورة بأبسط حقوق الفرد كقيادة السيارة، فكيف لا يرتبط الأمر بمجال عملك واختياراتك، لذلك اختارت الناشطة الحقوقية منال الشريف تحدي قيود المجتمع السعودي وتصوير فيديو يظهرها تقود سيارة مع العلم أن القيادة ممنوعة بالنسبة للفتيات في المملكة العربية السعودية. عندما صرخت منال الشريف صرختها الأولى لم تكن تعلم أن رحلتها في تخطي صعوبات البحث العلمي ستبدأ خلف مقود السيارة، ليس لأن متطلبات البكالوريوس في علوم الحاسبات يتطلب رخصة قيادة، ولكن لأنها فتاة ولدت في مكان يحكمه اللون والجنس. تنحى العالم عن ذكر شهاداتها العلمية، ونسي أن هذه الصرخة معادلة رياضية ناتجة عن ألم. منال فتاة حاربت لتحصل على درجة الشرف الأولى من جامعة الملك عبد العزيز وفي نفس الوقت كانت تحارب ضغوط مجتمعية وعادات حكمت الإناث في بلدان الشرق وخصوصاً في الخليج العربي. تُبين الإحصاءات الكثير مما لا يجرأ على قوله لسان إليكم أهمها: أقل من ربع العاملين في مجالات العلوم والهندسة الرياضيات هم إناث فقط. وبالرغم من أن النساء يحتللن ٥٠٪ من عدد العاملين في سوق العمل بالمجمل، إلا أن عدد الفتيات والنساء العاملات في مجالات العلوم المختلفة لا يتعدى 22%, فيما تزيد نسبة الرجال العاملين في مجالات العلوم عن ٧٢٪. تزايد عدد الفتيات الحاصلات على إجازة في مجالات العلوم بما يزيد عن 50 ألف امرأة في العقد الماضي حيث تخرجت 200 ألف فتاة من كليات العلوم في العام 2016 بالمقارنة مع 140 ألف خريجة من كلية العلوم في العام 2009. وبالرغم أن الأرقام المذكورة تعطي شعور بالسعادة إلا أن الحقيقة أن عدد الرجال الملتحقين بكليات العلوم تضاعف أضعاف مُضاعفة بسبب متطلبات العصر الحالي مما يجعل هذه الأرقام ليست إلا أن الفجوة مابين الجنسين في ميادين العلوم باقية وبل هي تنمو وفي المستقبل ستصبح أكبر. أما بالنسبة لفجوة المرتب فيمكن للنسبة التي تقول أن: المرأة العاملة في مجال الكيمياء تكسب 30% أقل من الرجل الذي يعمل في المجال نفسه ويقوم بالمهام ذاتها. في نهاية الأمر تغييب النساء عن العمل في مشهد تطور العلوم السريع، يعني تغييب الأجيال القادمة عن معرفة القيمة الحقيقية للعلم. المصادر: 1. https://www.builtbyme.com/statistics-facts-women-in-stem/ 2. http://uis.unesco.org/en/topic/women-science 3. MEASURING GENDER EQUALITY IN SCIENCE AND ENGINEERING: Working Paper 1 4. http://uis.unesco.org/sites/default/files/documents/saga-sti-objectives-list-wp1-2016-en.pdf 5. Measuring Gender Equality in Science and Engineering: Working Paper 2 6. http://uis.unesco.org/sites/default/files/documents/saga-toolkit-wp2-2017-en.pdf 7. STEM and Gender Advancement (SAGA) 8. http://www.unesco.org/new/en/natural-sciences/priority-areas/gender-and-science/improving-measurement-of-gender-equality-in-stem/stem-and-gender-advancement-saga/
اقرأ المزيد
حرمان اليافعين من التعليم والزعتر
آدم عامل الفرن الصغير ذو الخمس عشر ربيعاً، خطت الحياة على وجهه شارباً صغيراً، ولفحه الفرن بحمرة خدود طبيعيّة، ليأخذ موعداً مع الحياة كرجل، قبل أن يصافحها كطفل يلعب ألعاب الفيديو. هذه ليست قصة آدم وحده هذه قصة 61 مليون مراهق خارج المدرسة في العالم. من ضمن الواحد وستين مليون طفل خارج المدرسة سنحكي حكاية طفل لم يحمل شنطة المدرسة منذ سنتين بالتحديد بعد أن خرج وعائلته من منزلهم تحت تهديد الحرب، وحمل منذ ذلك الوقت شنطة هموم عائلته التي تناقصت إلى أمه وأختيه الصغيرتين. لا يعرف آدم أنه يوجد واحد 1 من كل 4 أطفال غير منتظمين في الدراسة في العالم، فالأرقام لم تجعل حياته أقل بؤساً، هو معني بأمان عائلته المتبقية ولقمة عيش صعبة ولا يعرف أن نهوضه من سريره في كل صباح إلى ذاك الفرن هو انتهاك لطفولته، ولكنه بطريقة أو بأخرى يدرك ذلك في أعماقه، لأنه لا يستهوي طعم الفطائر الساخنة، منذ آخر فطيرة جبنة تناولها في مطبخ العائلة الكبير، وإنما يعود في المساء ليتناول ما حضّرته أمه وأخته سلمى التي هي الأخرى فضّلت تعلّم طهي الأرز والدجاج على تعلم نظرية فيثاغورث، وتحديد شعور المتنبي عندما يقول: "ذريني أنا ما لا ينل من العلا فصعب العلا في الصعب والسهل في السهل" فبالرغم من انخفاض معدلات التسرب المدرسي للأطفال في المرحلة الثانوية بشكل أكثر باطراد منذ عام 2000، حيث بلغت 35% في عام 2018، ولكن مناطق النزاعات تفرض تغيّراً في الموازين كما حصل في سوريا خلال الأعوام الماضيّة، حيث أنه وفقاً لمركز الإحصاءات التابع لليونسكو، ارتفعت نسبة التسرب المدرسي في عام 2012 من نسبة 18% إلى نسبة 42% في العام 2013، وهذا الارتفاع غير المسبوق تمّ خلال سنتين فقط، ونسبة التسرب المدرسي حاليّاً غير واضحة بالأرقام. كما يوجد 21 مليون طفل خارج المدرسة في في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا غير ملتحق بالمدرسة أو مُهدد بتركها. تقول ماريا كاليفيس، مديرة مكتب اليونيسف الإقليمي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، " ينبغي أن تتاح الفرص للأطفال ليتمكنوا من الحصول على المهارات التي يحتاجونها من أجل القيام بدورهم في التحول الذي تشهده المنطقة". ويقول خيرت كابالاري، المدير الإقليمي لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "إن نتائج التعلم الضعيفة للأطفال واليافعين في جميع أنحاء المنطقة، لا تؤدي إلى المساومة على مستقبلهم فحسب، بل تشكل استخدامًا غير فعّال للأموال العامة والموارد التعليمية أيضًا". وأضاف: "إن الإنفاق الحالي على التعليم أقل بكثير من المعيار المتفق عليه دوليًّا، ولا يركّز بما فيه الكفاية على تمكين جميع الأطفال بشكل عادل من الحصول على التعليم أو على تحسين الجودة". حرمان اليافعين من التعليم تعني كل فرد في المجتمع لذلك من المهم ضمان شموليّة التعليم بحيث لا يستثنى من الصورة الأسر الأكثر فقراً والمناطق الريفيّة ، وزيادة الاستثمار في التعليم حيث يجب على الحكومات تخصيص نسبة 15% إلى 20% من إجمالي نفقاتها على التعليم حسب المعايير الدولية, وتزويد فرص التعليم ما بعد المدرسي بما يتناسب مع لغة العصر حتى لا يبقى التعليم ضمن إطار المدرسة التقليديّة مُجرد كلام على ورق، وإنما وسيلة لتحقيق الفرد النفع للمجتمع، كإضافة البرمجة كلغة ثانية، كل ذلك كفيل بخفض نسب التسرب المدرسي في العالم حيث أن الأطفال المنتظمين في الدراسة أثناء حالات الطوارئ، يمكن أن تكون جودة التعليم منخفضة، بمتوسط يبلغ 70 تلميذًا لكل معلم ، وعادة ما يكون المعلمون غير مؤهلين في نهاية الأمر قصة آدم وسلمى هي قصة جيل كامل تعرّض لأقسى الظروف المعيشيّة، هي قصة تحكيها الأرقام وصور مُشاهداتنا اليوميّة، ولنعرف أكثر معنى أن تكون طفل فاته موعد الباص المدرسي إلى الأبد، تخيّل أن تمحي من ذاكرتك اثني عشر عاماً، تخيّل أن لا تعرف أبداً فرحة جرس الفرصة، وألا تعرف أبداً أن سندويش الزعتر كان لذيذاً فقط في الفرصة التي لم تنلها أبداً. المصادر: https://tellmaps.com/uis/oosc/#!/tellmap/-528275754 https://www.odi.org/sites/odi.org.uk/files/odi-assets/publications-opinion-files/9714.pdf http://uis.unesco.org/sites/default/files/documents/new-methodology-shows-258-million-children-adolescents-and-youth-are-out-school.pdf https://www.nolostgeneration.org/ar/page/hmayt-altfl https://news.un.org/ar/story/2015/04/224602
اقرأ المزيد
مفيدة وتوحيدة واليوم الدولي للتعليم...
مفيدة عبد الرحمن كان الاسم الذى احتفل به محرك البحث العالمي"غوغل" صباح يوم الاثنين 20-1، لإحياء ذكرى ميلادها الـ106، وهى أول محامية ترفع دعاوى أمام محكمة النقض في مصر، وأول امرأة تمارس مهنة المحاماة في القاهرة، بمصر. أختها توحيدة عبد الرحمن أول طبيبة فى الحكومة المصرية، وتانى طبيبة مصرية على الإطلاق بعد الدكتورة هيلانة سيداروس، وهما أختين من أسرة مصرية من الدرب الأحمر. عندما تقدمت مفيدة كطالبة لدراسة الحقوق اشترط عميد الكلية موافقة زوجها, مندهشاُ من تقدم سيدة للدراسة عموما ودراسة القانون خصوصاً, وبالفعل درست مفيدة وتخرجت وعملت في المحاكم المصرية ووصلت لأرفع المناصب حتى أصبحت رئيس الاتحاد الدولي للمحاميات والقانونيات. أحداث هذه القصة بدأت في عام 1935 لتكون كل من مفيدة وتوحيدة مثال عن النجاح والإصرار, ولكن اليوم في عام 2020 يوجد ما يقرب من 265 مليون طفل ومراهق في العالم لا تتاح لهم الفرصة للدراسة أو حتى إكمالها، مع أن أكثر من 20% منهم في سن التعليم الابتدائي وذلك وفقاً لإحصائيات عام 2019. ليأتي العالم محتفلاً باليوم الدولي للتعليم, لضمان التعليم الجيد والمنصف والشامل على جميع الأصعدة ليتمكن الجميع من الحصول على فرص التعلم مدى الحياة واكتساب المعارف والمهارات اللازمة للمشاركة الكاملة في المجتمع والمساهمة في التنمية المستدامة . حيث قالت في ذلك أودري أوزلاي المديرة العامة لليونسكو "التعليم حق من حقوق الإنسان، وصالح عام، ومسؤولية عامة. ويعد التعليم أيضاً أنجح وسيلة نستطيع استخدامها لضمان إدخال تحسينات كبيرة في مجال الصحة، وتعزيز النمو الاقتصادي ، وإتاحة الاستفادة من القدرات والطاقات الكامنة وإطلاق العنان للابتكار من أجل بناء مجتمعات أكثر استدامة وقدرة على الصمود. ولا بد لنا من الدعوة إلي عمل جماعي من أجل التعليم على الصعيد العالمي ، إذ توجد حاجة ماسة للدعوة إلى ذلك في الوقت الحاضر. وذكرت أوزلاي ، أن الأرقام الرئيسية للإحصاءات المتعلقة بالتعليم تبين المصاعب التي نواجهها في هذا المجال، إذ يبلغ عدد الأطفال والشباب غير الملتحقين المدارس ٢٦٢ مليون نسمة ، ويبلغ عدد الأطفال والشباب الذين لا يعرفون القراءة ولا يستطيعون إجراء العمليات الحسابية الأساسية ٦١٧ مليون نسمة ، ويقل معدل إتمام المرحلة الدنيا من التعليم الثانوي (التعليم الإعدادي) عن ٤٠ % لدى الفتيات في فريقيا جنوب الصحراء الكبرى ، ويبلغ عدد الأطفال والشباب اللاجئين غير الملتحقين بالمدارس زهاء ٤ ملايين نسمة تؤدي النزاعات والخسائر الناجمة عنها إلى اضطراب حياتهم. ولا يسير العالم في المسار الصحيح الذي ينبغي له أن يسير فيه لتحقيق هدف التنمية المستدامة الرابع الخاص بالتعليم، ولذلك يتعين علينا تعزيز التعاون العالمي والعمل الجماعي تعزيزاً كبيراً . يُذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اعتمدت في 3 كانون الأول 2018 القرار 25/73، والذي شاركت في إعداده نيجيريا و58 دولة أخرى، الإرادة السياسية الراسخة لدعم الإجراءات لإحداث التغيير من أجل التعليم الشامل والعادل والجيد للجميع ، باعتبار يوم 24 كانون الثاني يوماً دولياً للتعليم في إطار الاحتفال بالتعليم من أجل السلام والتنمية. وبذلك، أعاد المجتمع الدولي التأكيد على أن التعليم يقوم بدور أساسيا في بناء مجتمعات مستدامة ومرنة، فضلا عن أنه يساهم في تحقيق جميع أهداف التنمية المستدامة الأخرى.
اقرأ المزيد

استبيانات


الجنس / النوع الاجتماعي
5 سؤال
العدوى المنقولة جنسيا
8 سؤال
الصحة الجنسية والانجابية
5 سؤال
أهداف التنمية المستدامة
7 سؤال